تأملات في لاويين 18: وصايا حول الطهارة الأخلاقية
تأملات في لاويين 18: وصايا حول الطهارة الأخلاقية تأملات في لاويين 18: دعوة لعدم تقليد عادات العالم، أهمية طاعة شريعة الله، وحماية القداسة. Topics: تأمل, .
تأملات في لاويين 18: وصايا حول الطهارة الأخلاقية
ملاحظات التأمل التي سأشاركها معك اليوم هي من تأملي الأول لهذا اليوم، والذي كان حول الإصحاح 18 من سفر اللاويين.
ملخص: يتحدث هذا السفر عن القوانين اللاوية التي كتبها الله على الألواح وسلمها لموسى ليشاركها مع أخيه هارون وبنيه حتى يكرزوا ويقضوا لشعب إسرائيل كي لا يحيطوا عن كلمة الله. فبعد أن حررهم الله من أيدي المصريين وأكد عهده مع آبائهم، يتوجب عليهم الآن حفظ وصايا الله وقوانينه ليستمر الله في أمانته معهم. وفي هذا الإصحاح على وجه الخصوص، يتحدث الله عن العلاقات الجنسية المحرمة التي يجب على الإسرائيليين الامتناع عنها.
ملاحظات
كانت هذه هي ملاحظاتي:
- الله يحذر الإسرائيليين من الاستمرار في اتباع وممارسة عادات الأمم التي عاشوا فيها. يبدو وكأن هذا الإصحاح جاء بقصد، فنحن بال أمس كنا نتحدث عن هذا الأمر. وهذه هي الآيات التي تتحدث عن ذلك: «كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ. مِثْلَ عَمَلِ أَرْضِ مِصْرَ الَّتِي سَكَنْتُمْ فِيهَا لاَ تَعْمَلُوا، وَمِثْلَ عَمَلِ أَرْضِ كَنْعَانَ الَّتِي أَنَا آتٍ بِكُمْ إِلَيْهَا لاَ تَعْمَلُوا، وَحَسَبَ فَرائِضِهِمْ لاَ تَسْلُكُوا. أَحْكَامِي تَعْمَلُونَ، وَفَرَائِضِي تَحْفَظُونَ لِلسُّلُوكِ فِيهَا. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ. فَتَحْفَظُونَ فَرَائِضِي وَأَحْكَامِي، الَّتِي إِذَا فَعَلَهَا الإِنْسَانُ يَحْيَا بِهَا. أَنَا الرَّبُّ» (لاويين 18: 2-5). في الآيات الأولى من هذا الإصحاح، يحذرهم الله من أنه هو الآن الإله الوحيد والحقيقي لإسرائيل. لذلك، إذا قبلوا به كإلههم الحقيقي، فعليم اتباع وصاياه وقوانينه وفرائضه، فهذه هي الطريقة الوحيدة التي يظهرون بها طاعتهم وأمانتهم لله.
- الشعب الذي يعصي قوانين الله ينجس الأرض التي يعيش فيها، ونتيجة لذلك، تقذف الأرض سكانها. يوضح هذا التحذير ما يحدث للشعوب التي لا تحفظ أحكام الله—إذ يُبادون أو يُطردون أو يُخضعون من قبل شعوب أخرى أو من الطبيعة. «أَمَّا أَنْتُمْ فَتَحْفَظُونَ فَرَائِضِي وَأَحْكَامِي، وَلاَ تَعْمَلُونَ شَيْئًا مِنْ جَمِيعِ هذِهِ الرَّجَاسَاتِ، لاَ النَّاطِنُ وَلاَ الْغَرِيبُ النَّازِلُ فِي وَسَطِكُمْ—لأنَّ كُلَّ هذِهِ الرَّجَاسَاتِ قَدْ عَمِلَهَا أَهْلُ الأَرْضِ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ فَتَنَجَّسَتِ الأَرْضُ. فَلاَ تَقْذِفُكُمُ الأَرْضُ بِتَنْجِيسِكُمْ إِيَّاهَا كَمَا قَذَفَتِ الأُمَمَ الَّتِي قَبْلَكُمْ» (لاويين 18: 26-28). هذا أمر مثير للفضول وأعتقد أنه ما يحدث مع جميع الشعوب التي تعصي قوانين الله—بما في ذلك جميع الإمبراطوريات والدول القوية التي وجدت عبر التاريخ. يبدو لي أن هذا هو ما يحدث حالياً مع الولايات المتحدة والعديد من الأمم الأخرى في العالم. ولكن يمكننا التطرق إلى هذا في حديث لاحق بشكل أفضل إذا أردت أن أشرح لك المزيد عن سبب تفكيري بهذه الطريقة.
- الله يسمي كل هذه الأنواع من العلاقات الجنسية المحرمة رجاسات: الابن مع أمه، الاخت (من طرف الأب والأم أو من أحدهما)، العمة أو الخالة، زوجة الأب، زوجة الأخ أو زوجة العم/الخال؛ الأب مع ابنته، الكنة، الحفيدة؛ رجل مع رجل آخر؛ رجل أو امرأة مع قرين شخص آخر؛ رجل أو امرأة مع الحيوانات، عدم ممارسة الجنس مع المرأة أثناء طمثها، عدم الجمع بين إمرأتين هما أم وابنتها لعدم إيجاد منافسة بينهما، إلخ. هذه الأنواع من العلاقات الجنسية غير الأخلاقية أصبحت اليوم طبيعية إلى حد ما، وأعتقد أنها ستكون أكثر قبولاً في المستقبل مع انحراف الأخلاق الجنسية. وكمسيحيين، يجب أن نكون حذرين للغاية حتى لا نتبع ممارسات الأمم التي نعيش فيها وما هو شائع. ما هي أنواع العلاقات الجنسية المحرمة التي سمعت عنها في قصص أصدقائك أو عبر الإنترنت وما إلى ذلك؟ وكيف كانت ردة فعلك؟